Yahoo!

في عهد التغيير هل نتغير نحن ؟!!

كتبها قطر الندى ، في 1 تشرين الأول 2011 الساعة: 19:07 م

 حصة التغيير ..

كل منا يظهر منه جانب جميل ولكن يبقى في الظل ذلك الجانب الغامض الذي نحاول دوماً أن نخفيه عمن يحيط بنا . 

السؤال في هذا المقام هو هل حقاً نتمكن من إخفاء هذا الجانب??

وما هي قدرتنا على إحداث التغيير المطلوب في شخصيتنا ليتواءم مع وضعنا الاجتماعي او العملي او اي موقع يؤثر على وجودنا ومركزنا 

كمثال : في مجتمعنا البنت يعاب عليها الضحك أمام الرجال .. لا لشيء سوى أنهم لن يفهموا أن ضحكتها بريئة ولم تقصد بها سوى أن الموقف أو ما قيل يثير ضحكها كما يثير ضحك أي شخص آخر في نفس الموقف..

ويعاب على شخص ما أن يتحدث في أمر خاص به أمام شخص آخر يعتبره صديقه أو يُعتبر قوله أمراً عادياً طارئاً .. ليكتشف لاحقاً أنه لم يكن عادياً ولا بأي شكل لأنه قد سبب له مشكلة هنا أو هناك أو تسبب في إحراجه مع شخص آخر . 

كما يحاسب من لا يقوم بأمر ما حسب العادات والتقاليد المتعارف عليها في مدينته أو قريته .. وكأنه بذلك قد كفر .. وتصبح سيرته (علكة) في أفواه الناس… 

الأمر الذي يجعل المرء يفكر ترى ما الذي يمكن أن أفعله لكي أغير هذه العادة أو تلك ؟؟ وكيف أقنعهم ان هذا ما أريده ولست مجب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر للصدق والصداقة

كتبها قطر الندى ، في 14 أغسطس 2011 الساعة: 14:31 م

الحياة مدرسة، رحلة عابرة، دار امتحان ، هكذا نتعلم في كل يوم يمر علينا ومن لا يتعلم هذه الدروس فقد فقد الكثير. بالطبع لا يعني ذلك أن نلغي المتعة و التسلية إلى جانب الجد والعزم والدراسة والبحث. فالأهم أننا نتعلم في كل تجربة تمر بنا حقيقة أو على الأقل أن نكوّن فكرة جديدة ربما تساهم في تغيير حياتنا أو تغير نظرتنا، وقد تبقى مجرد تجربة تزيد خبرتنا في التعامل مع الآخرين .فكل تجربة هي درس علينا أن نكسبه في التعلم وكسب الخبرة.

قد نضعف احياناً، في النهاية نحن بشر ولا بد أن نخطئ وقد تعمى أبصارنا أحيانا عن رؤية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدس العربي : أزمة القراءة في العالم العربي: العربي يقرأ ست دقائق في السنة والغربي 12 ألف دقيقة!

كتبها قطر الندى ، في 24 أيار 2011 الساعة: 08:03 ص

 

الطيب ولد العروسي

\23q-7.htm


أحيي الدكتورة كفاح درويش على مقالها المنشور في جريدة ‘القدس العربي’ بتاريخ 17 ايار/مايو 2011، بعنوان ‘العالم العربي: أزمة قراءة أم أزمة كتاب وقلة إنتاج؟’ والذي تطرقت فيه إلى غياب القراءة في العالم العربي، التي أعتبرها شخصيا ـ مثل الدكتورة - مسألة إستراتيجية وأساسية في بلورة الوعي والدفاع عن الهوية الحضارية والفكرية والثقافية، وبالتالي عن تواجد الذات، وتحقيق التطلعات وكسب الرهانات في الألفية الثالثة.
أشارت الدكتورة، من ضمن ما تطرقت إليه، إلى المكتبات في العالم العربي، وهنا تجدر الإشارة إلى أن ما يطلق عليه في عالمنا العربي، مكتبات، هو في الحقيقة مجرد مستودعات ليس إلا، توضع فيها الكتب دون مراعاة أدنى وأبسط المعطيات العلمية والمهنية، أو لنقل ما هي إلا مجرد فضاءات للمطالعة، لا غير، لأنه لا توجد أي خطة عربية حقيقية للنهوض بالمكتبات في عالمنا العربي وجعلها منارات ثقافية علمية لها دورها المهم في توعية الناس وفي بلورة القراءة لديهم، وتقوم بمهمتها كفضاء ثقافي حيوي ويومي، مبني على احترام القواعد المهنية ومتسلح بالمقاييس الدولية العلمية .
عندما يتجول الإنسان في عواصم الغرب، يجد أن المسافة ما بين المكتبة والأخرى لا تتعدى نصف كيلومتر، فمثلا في باريس توجد أكثر من مائتي مكتبة، بلدية وعامة ومتخصصة ووطنية، وأن المواطن يستطيع أن يستعير أي كتاب يريد في أي منطقة من مناطق باريس العشرين، وإن يكن الكتاب الذي يبحث عنه غير موجود، يكفي أن يلفت نظر أمين المكتبة حتى يوفره للقراء في عدة ساعات.
والواقع أنه بالإضافة إلى وجود مكتبات للأطفال في مختلف الأعمار: الحضانة، الابتدائي، الإعدادي، الثانوي، ثم الجامعي، علاوة على وجود مكتبة الأسرة والمكتبات العامة، دون أن ننسى اهتمام العائلة بالكتب وبتخصيص مكان لهم، وأن الطفل يقرأ له أولياؤه الكتب وهو في سنته الأولى، كما تجتمع الأسرة على طاولة الأكل يتكلم الأب والأم عن آخر كتاب قرؤوه، فيما يسأل الطفل عن الكتاب الذي ينوي قراءته أو الذي بصدد مطالعته.
هكذا خطّط الغربيون للقراءة وأعطوها كل الإمكانيات للنهوض بشعوبهم في هذا المجال، وخلقوا تقليدا رائعا، لأنهم جعلوا من القراءة واجبا مقدسا، إذ راحوا يحرضون على القراءة بشكل مدروس وواع، الشيء الذي جعلها تتصدر برامج انتخابات كل مسؤول سياسي مهما كانت درجة مسؤولياته، من رئيس البلدية (العمدة) إلى رئيس الجمهورية. وهنا أريد أن أعطي مثلا ملموسا، يتعلق بوصول الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران إلى سدة الحكم عام 1981، كان لديه 110 اقتراحات من ضمنها مجموعة اقتراحات مهمة تخص مجال الثقافة، مثل الإذاعات الحوارية أو الحرة، والعمل على إنجاز سبعة مشاريع ثقافية، نذكر منها على سبيل المثال أوبرا باستيل، المكتبة الوطنية الفرنسية، أقصد المبنى الجديد، التي تحمل اسمه الآن، معهد العالم العربي، متحف العلوم لا فيلات، هرم متحف اللوفر، وغيرها، وكلها ذات علاقة بالمعرفة والثقافة. 
فأين برامج المسؤولين العرب في هذا المجال؟ وماذا عملوا للثقافة؟ وهل قرؤوا أو يقرؤون ويناقشون، على الأقل، تقارير التنمية سواء التي تصدرها منظمة اليونسكو مرة كل سنة، أو الأمم المتحدة؟ أو حتى الدراسات التي تقدم في بعض الجامعات العربية؟ وهل لديهم إستراتيجية منسقة للنهوض بالإنسان العربي؟ وهل لديهم نية في أن يبنوا له مراكز ثقافية حقيقية تبدأ من ورشة الأطفال وهم بعد صغار إلى الجامعات؟.
إذا أردنا أن نجيب على هذه الأسئلة انطلاقا من الواقع العربي، فنحن نرى أن آخر شيء يهتم به في العالم العربي هو القراءة، والدليل على ذلك، انه يكفي الاطلاع على تقرير التنمية البشرية لعام 2010، حيث نرى بأن الإنسان العربي يقرأ بـ’معدل ست دقائق في السنة، بينما المواطن الغربي يقرأ 12 ألف دقيقة’. وأن أهم قطاع تنفق فيه الحكومات العربية ويخوّلها المرتبة الأولى على مستوى العالم ‘هو التسلح’ أما في مجال العلوم فهي ‘لا تخرّج سوى 373 باحثاً لكل مليون نسمة، علماً بأن العدد المتوسط على المستوى العالمي يبلغ 1081 باحثا’ مما يجعل الإنفاق على البحث العلمي في الوطن العربي يحتل أدنى مرتبة في العالم، وأن العالم العربي بدوله الـ 22 ينشر حوالي 1700 عنوان في السنة، بينما أمريكا وحدها تنشر خمسة وثمانين ألف كتاب في السنة، بينما ما يترجم من وإلى اللغة العربية لا يتعدى 1 في المائة، في حين ما تترجمه كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا يتعدى 13 في المائة. أما التعامل مع التقنيات الحديثة فهو لا يتعدى 3 في المائة..
هذا دون أن ننسى بأن الطفل العربي يقرأ ما بين 6 و 12 سنة 30 كتابا، بينما تصل في البلدان المتقدمة إلى حدود 600 كتاب، وأن الكتاب يطالع في بلداننا حوالي 5 مرات في السنة، بينما يمكن أن يطالع على الأقل 300 مرة سنويا في الدول المتقدمة، لذلك تبيّن هذه المعطيات وغيرها مدى هشاشة القراءة والمطالعة في بلداننا 
إجمالا تعتبر المكتبات في أوروبا ثالث فضاء يقصده المواطن بعد البيت والعمل، مما يدل على وجود إستراتيجية حقيقية للقضاء على الأمية والتحريض على القراءة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الصداقة!!!

كتبها قطر الندى ، في 22 أيار 2011 الساعة: 13:18 م

 الصداقة والحب والعلاقات الانسانية، يقال : "الصديق وقت الضيق" ويقال :"الصداقة هي أثمن ما في الوجود" ، لا شك أن الصداقة أجمل العلاقات وفي مصاف أرقى العلاقات التي تجمع الإنسان، ترى ما الذي يجمع شخصين في صداقة ؟ هل هو التقارب الفكري ؟ أم التقارب الاجتماعي؟ أم هي علاقة مجردة من الظروف و المؤثرات؟ وهل يوجد علاقة كتلك ؟؟؟

الصداقة كنز من كنوز هذا الزمان، إن وجدته فعض عليه بالنواجذ لأنك لا تدري متى تجد صديقاً حقيقياً . صديقاً يفرح لفرحك ويحزن لحزنك يواسيك حين تحتاج لمن يكون إلى جانبك ويدعمك في كل خطوة من خطوات حياتك .. 

أن ينعم الله عليك بالأصدقاء لهو الأجمل في هذا الوجود، إذ هناك أشياء لا تقال لأم ولا لأب أو أخت أو أخ لا بد لها من صديق أو صديقة ، يسمعك و يحاول أن يرى بعينك أنت ويتفه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي